- اكتب
ابدل الطبشور باليد الاخرى ورا
الاسم: بهاء توفيق
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ألحان وأنغام,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||
نوفمبر 9th, 2008 كتبها بهاء توفيق نشر في , قصه,
فبراير 22nd, 2008 كتبها بهاء توفيق نشر في , قصه,
ومحاها المطر .!
ملَّت عقارب ساعتى المطاردة فاستراحت
, عندما تنبَّهت كان علىَّ أن أحمل حقيبتى وأمضى كى الحق بالقطار….
مضيت صامتاً
,أُبددَ سكون الشارع , لكن الكلاب الضالة أبت هذا الصمت وأصرَّت على اصطحابي إلى المحطةِ بعاصفةٍ من النباح …
سأمتٌ مضايقتها فأنغرست يدى فى العتمة الساكنة تحت قدمىَّ فأخرجت حجراً صغيراً
, لوَّحت به فى وجوهها , فعقدت ألسنتها ,وصلتُ إلى المحطة التى هجرها كل البشر فيما عدا عامل "السيمافور", جلست فى انتظار وصول القطار. افترشت الوحشة كل الأرصفة فلم أجد إلا نجماً شارداً شاركنى وحدتى . من تحت الكرسى بكى طفل صغير فارتعشت شفاهى مستعيذة من الشيطان , كاد قلبى أن يقفز خارج ضلوعى عندما وآصل الصراخ
المزيد
فبراير 22nd, 2008 كتبها بهاء توفيق نشر في , قصه,
الصفر
دفعته كتفٌ للأمام وأخذته أخرى للخلف.. استعاد توازنه بصعوبة وتوقف ليصِلَ أنفاسه المنقطعة.. يخرجون ويدخلون ويتبدلون بسرعة بينما هو ينتظر مليا موضع عصاه, يتحين أطول فرصة من الوقت لينقل قدمه, ترتعش عصاه كثيراً ,يخطو وكأنه يجرُّ سنواته السبعين خلفه, في وسط الغرفة ينظر إليهم نظرة رجاء لتستحث أحدهم أن يأخذ بيده,ترتد عليه من خلف المكتب نظرات تأفف وضيق تنذره وتتوعده أن ينطق بكلمة.
تلتهب بصدره نوبات السعال فلم يقو على الوقوف لولا كتف دفعته لترمي به أمامهم.
- أف.. الليلة بدأت.. عاوز إيه يا سعد؟
يسعل.. ويسعل.. ويمسك بصدره
- مش هتريحنا منك يا سعد؟
يسعل حتى تجحظ عيناه وتزرق شفتاه فيستند على المكتب ويسعل
يدفعه أحد الجالسين خلف المكتب بعنف..
- إبعد عن المكتب جاك القرف.
يكاد لا يقوى على الوقوف لشدة السعال , يجاهد ليلتقط أنفاسه وتمتلئ عيناه دموعاً يقترب من المكتب ثانية -فليس أمامه خيار آخر وهو يعلم أن روحه بيد الله ثم بأيديهم- ويتمنى لو رجع لزفرات تأففهم ولم يثقل عليهم.
- يا مِسْ .. إدّي سعد الحقنة.
تسأله:-
فبراير 21st, 2008 كتبها بهاء توفيق نشر في , قصه,
حين قال ….لا
تباشيرُ الضياءِ تتسللُ من خلال جفنيه فانفتحا في تثاقل شديدٍ,هوتْ يدُه تسقط على عواءِ المنبه لتُخرسَه .. زحفت قدماه من تحتِ الغطاءِ الثقيلِ لتسقطا في (شبشبه) حملتا جسدَه المستسلم إلى الحمّام وراحت يداه تصفعان وجهه المتبلدَ بالماءِ, خرجَ يحجلُ بقدمِه من بنطال منامته, يدٌ تدفعُ البنطالَ ويدٌ تضعُ تلقيمة الشاي في البرّاد, الأولى تهندمُ قميصه والثانية ترفع كوبَ الشاي لترتشفه شفتاه بينما رجلاه تندفعان به إلى الشارع تـُثبتانه وسط الحشدِ المترقبِ, انفتحتْ عيناه للحظتين لتريا الحافلة قبل أن تنغلقا من جديدٍ ليندفعَ به الحشدُ حتى استقرَ به واقفاٍ في قلبِ الحافلةِ وأخذ يعتصره ويتركه بأجسادٍ من حواليه ومن أمامِه وخلفِه ومن أعلاه وأسفل منه ورئتاه تلتقطان الأنفاسَ من فراغاتٍ قليلةٍ في الحشدِ وتزفرانها في حرارةٍ لتعودَ تج
فبراير 21st, 2008 كتبها بهاء توفيق نشر في , قصه,
طريقة أخرى .. للسقوط !!
انغرسَ نظري فيه لم يرتدّ وكأنهُ التصقَ بجسدهِ المتسربل بالمسابح والأحجبةِ وتسجّيتُ بصمتي تطاردني صورتـُه وكلماتـُه, أحملُ صغيري حتى وصلت الدارَ, وما كادت قدما الصغير تطآن الأرضَ حتى جرى يخبرُ أختـَه في مفاخرةٍ ليغيظها عن تلك الأعجوبةِ التي تـُدْعـَى }قرداَ{, وكيف يرقصُ لطبلةِ مدربه, وما برح ينتهي من استعراضِه حتى جاءت تتعلقُ بأكمامي..
- بابا..أنا عايزة قرد.
-ورّيته القرداتي؟! ضحك الواد ع القرد؟!!
تصنعتُ بسمةً وأخبرتها أن القرودَ لا تعيشُ بيننا وإنما مع مدربها خارج المدينة,وأمام بواكير البكاءِ المتصاعدة رضختُ لإنذارها ومنحتها وعداَ باصطحابها لتشاهد القرد في الغد.
في الصباح كنتُ مستعداَ للخروج لعملي, وقبل أن أصلَ إلى الباب اعترضَتْ طريقي تلبسُ فستانها الصغير, وتفردُ ذراعيها الصغيرتين لتسد عليّ طريق الخروج تتوعدني وترجوني..
-خدني أشوف القرد.
وقبل أن أنبسَ ببنتِ شفةٍ دق جرس الباب, فحملتـُها من تحت ذراعيها بهدوء وفتحت الباب, فإذا بـ }القرداتي{ يمد لي سلسلة فيها القرد, تركـَه بالباب وأخذ يجري ويتقافز وهو يضحك حتى اختفى, وقبل أن أخرجَ من دهشتي جذب القرد السلسلة من يدي وجرى داخل الدار, وأمام فرحة الطفلين ورجائهما للاحتفاظ بالقرد أغلقت الباب علينا.
كان القرد لطيفاَ ومؤدباَ, لا يمس طعاماَ إلا ما جادت به أيدينا, ولا ينام إلا في مكان مخصص لنومه, ولنظراته المسكينةِ كنا نعطفُ عليه ونتغاضى عما بدأ يصدره من فوضى وضجيج حتى اعتدناهما.
ديسمبر 9th, 2007 كتبها بهاء توفيق نشر في , قصه,
حنان
فى الصباح احتضنها ، قبل جبهتها ، تمتمت بعبارات مبهمة ويداها مبسوطتان تبتهلان الى الله بالدعاء . شكرت ربها الذى اطال فى عمرها كى تراه رجلا
فى المساء كان يبسط يديه وهو يدعو لها










